تم فتح باب التسجيل للجسر الأول (الطاقة) الآن!
عرض تفاصيل الحجزكلمة المؤسس:
طوال خمسة عقود، كنت أظن أن النجاح في الأسواق المالية يُبنى بالمسطرة والفرجار، بالأرقام الجافة والتحليل الصارم.. كنت أتحرك بـ ‘يد واحدة’، يد العقل والجهد والمثابرة، لكنها كانت يدًا متعبة، تارة تلمس القمة وتارة تحترق بأوجاع الانكسار.
عندما بلغتُ الخمسين، بدأت رحلة أخرى لم أكن أتوقعها.. رحلة البحث عن ‘اليد الأخرى’، يد الروح والسكينة والاتزان الطاقي. اكتشفت أن السيناريو الذي نعيشه في الأسواق ليس مجرد صدفة، بل هو انعكاس لوعينا الداخلي.
في Elliot Soul Wave، لا نقدم مجرد دورات تدريبية، بل نقدم ‘خلاصة التحول’. نحن هنا لنعلمك كيف تجمع بين قوة التحليل التقني الذي أسسناه في Coaching-SA وبين عمق الاتزان الطاقي الذي تكتشفه في نفسك.
لقد كتبتُ جروحي في كتاب علني، ووضعتُ خبرة ٥٥ عاماً بين يديك، ليس لأنني بطل، بل لأنني إنسان وجد الطريق بعد عناء، وأريد أن أختصر عليك سنوات التيه.
أهلاً بك في عالم الاتزان.. أهلاً بك في Elliot Soul Wave.
ياسر أبو معاذ
مؤسس Elliot Soul Wave
لماذا هذا المنهج؟
Elliott Soul Wave هو منهج تحليلي متكامل يقرأ السوق من جذوره، لا من نتائجه الظاهرة. يبدأ من الطاقة قبل الحركة، ويفهم الموجة كسلوك متكرر، ويضبط الزمن كتوقيت، ويؤسس القرار على الوعي لا على ردّة الفعل. مسار يتجاوز الإشارات الجاهزة نحو فهم أعمق لحركة السوق والذات معًا.
معظم المناهج تُعلّمك ماذا تفعل عندما يتحرك السوق، وتمنحك أدوات للتعامل مع النتيجة الظاهرة فقط. القليل منها يتوقف ليسأل: لماذا تتحرك الأسعار أصلاً؟ والأندر منها مَن يعلّمك متى لا تفعل شيئاً، ومتى يكون الانتظار هو القرار الأكثر وعياً. بُني منهج Elliott Soul Wave على فرضية مختلفة تماماً؛ فرضية ترى أن السعر ليس نقطة البداية، بل نقطة الوصول، وأن الحركة ليست سبباً، بل انعكاس لاختلالٍ أعمق. إن القرار الحقيقي لا يُتخذ عند الضغط على الزر، بل يُستشعر في لحظة إدراكٍ تسبق الفعل.
من هنا، يبدأ هذا المنهج من الداخل قبل الخارج، ومن قراءة الطاقة قبل تحليل الشكل؛ لأن من يفهم ما يحدث في العمق، لا يضطر لملاحقة ما يظهر على السطح.
الجسور الأربعة والعبور
هذا المنهج لا يُقدَّم كحزمة واحدة، بل كرحلة عبور متدرّجة؛ لأن الفهم لا يحدث دفعة واحدة، ولأن كل مستوى من الإدراك يحتاج أرضاً ثابتة قبله. لهذا السبب، بُني Elliott Soul Wave على أربعة جسور، كل جسر منها يعالج طبقة مختلفة من القرار، ولا يمكن تجاوز أحدها دون حدوث اختلال فيما بعده.
الجسر الأول – الطاقة:
البداية ليست من السعر، بل من الطاقة التي تحرّكه. في هذا الجسر، تتعلّم قراءة الاختلال الطاقي قبل أن يظهر على الرسم البياني، وتفهم الفرق بين الاندفاع الحقيقي والتسارع الوهمي، وبين التباطؤ الصحي والإنهاك الذي يسبق الانعكاس. هنا يتشكّل الأساس الذي تُبنى عليه كل القراءات اللاحقة؛ لذا يظل هذا الجسر هو نقطة البداية الإلزامية.
(الحالة: متاح للتسجيل)
الجسر الثاني – الموجة:
بعد فهم الطاقة، تصبح الموجة سلوكاً لا مجرد ترقيم. في هذا الجسر، لا نتعامل مع الموجة كأرقام جامدة، بل كنمط تكراري يعكس قرارات البشر كما يعكس حركة السعر؛ فتبدأ برؤية كيفية تكرار الأخطاء، وكيف تعود النماذج بأشكال مختلفة ولكن بجوهر واحد. هذا الجسر لا يُفتح إلا بعد استيعاب الطاقة؛ لأن من لم يفهم السبب لن يقرأ النمط بوضوح.
(الحالة: يُفتح بعد إتقان الجسر الأول)
الجسر الثالث – الزمن:
ليس كل ما يُرى يُتداول، وليس كل فرصة تُستَغل. في جسر الزمن، تتعلّم أن التوقيت هو الامتحان الحقيقي لأي فهم، وأن الصبر أحياناً ليس انتظاراً سلبيّاً، بل هو قرار واعٍ بعدم الفعل. هنا تدرك متى تتحرّك بثقة، ومتى يكون الابتعاد هو الخيار الأذكى.
(الحالة: مرحلة متقدمة)
الجسر الرابع – الوعي:
هذا الجسر لا يضيف أداة جديدة أو يقدّم تقنية إضافية، بل يعيد ترتيب العلاقة بين العقل والنفس والقرار. عندما يتوازن الفهم مع الحالة الداخلية، يتحوّل القرار من ردة فعل إلى فعل واعٍ، ويصبح التداول امتداداً للوعي لا صراعاً معه.
(الحالة: جسر إدراكي ختامي)
طريق المتدرب
هذه الرحلة لا تُقاس بالسرعة، ولا تُختصر بخطوات سريعة أو قفزات ذكية؛ ففي Elliott Soul Wave لا يوجد طريق مختصر، لأن كل اختصار يُنتج فهماً ناقصاً، وكل قفزة يتبعها ارتباك لاحقاً. يبدأ الطريق بفهم الطاقة؛ لأنها الجذر الأول لأي حركة، ومع استقرار هذا الفهم، تصبح الموجة أكثر وضوحاً، لا كنموذج يُحفظ، بل كسلوك يُقرأ ويُفهم.
بعد ذلك يأتي الزمن، ليس كعامل تقني فحسب، بل كاختبار حقيقي للصبر والوعي؛ حيث تتعلّم متى تتحرّك بثقة، ومتى يكون عدم الفعل هو القرار الأكثر حكمة. وعندما تكتمل هذه المراحل، تصل تدريجيًا إلى وعي القرار، حيث لا يعود الفعل اندفاعاً، ولا يصبح الانتظار تردداً، بل يتحوّل كلاهما إلى اختيار واعٍ.
إن كل جسر في هذا المنهج يبني ما بعده بهدوء وثبات، وأي تجاوز لأحدها لا يسرّع الرحلة، بل يُفقدها معناها وعمقها.
أصل التحول
لم يولد هذا المنهج من مجرد متابعة الأسواق، ولا من البحث عن أداة مختلفة أو قراءة جديدة للرسم البياني،
بل نشأ من تجربة إنسانية عميقة امتدّت عبر أكثر من ربع قرن من الفهم والألم والتأمل؛ حيث تداخلت الحياة مع السوق، والتجربة الشخصية مع السلوك الجمعي. هذه الرحلة نفسها هي ما أجبرني على الاصطدام بمفهوم الطاقة، لا كمصطلح نظري، بل كواقع يُعاش ويُختبر، ومن خلالها تعلّمت معنى التوازن ومعنى الاختلال الطاقي، وكيف يمكن لحالة داخلية واحدة أن تغيّر مسار قرار كامل.
ومع الوقت، بدأ هذا الفهم ينتقل تلقائياً من الحياة إلى الأسواق؛ فأسقطتُ ما تعلّمته عن الطاقة والاختلال على حركة السعر، لا بدافع التجربة أو الفضول، بل لأن التشابه كان واضحاً على نحوٍ لا يمكن تجاهله. ما حدث بعد ذلك لم يكن متوقعاً على الإطلاق؛ فالنتائج لم تكن مجرد توافقات عابرة، بل كانت أنماطاً متكررة واستجابات دقيقة أكدت أن ما يتحرك في السوق ليس منفصلاً عمّا يتحرك داخل الإنسان.
هذه التجربة ليست فكرة مجردة، بل رحلة موثقة بكل ما حملته من تحوّلات، مسجلة ومشاركة بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يناير 2026 في كتاب: (رسالة الشعلة – رحلة توأم شعلة مصورة وموثقة).
وبفضل من الله أولاً ثم هذه الرحلة، لم أتردد لحظة في امتلاك شجاعة نقل هذا الفهم من خلال تجربتي الشخصية برغم حساسيتها، ولا في تحويله إلى منهج واضح المعالم؛ ليس بوصفه وصفة جاهزة، بل كرسالة ومسار عبور من الداخل إلى الخارج، ومن الطاقة قبل الشكل. من هنا وُلد Elliott Soul Wave، لا كمنهج قراءة أسعار فقط، بل كمحاولة لفهم العلاقة العميقة بين الوعي والطاقة وما نراه يتحرّك على الشاشة كل يوم.
لمن هذا المنهج
هذا المنهج ليس للجميع
هذا المنهج صُمّم لمن سئم الإشارات الجاهزة، ولمن لم يعد يكتفي بمعرفة ما حدث، بل يبحث عن فهم لماذا حدث، وكيف يتكوّن القرار قبل أن يظهر أثره. هو لمن يدرك أن النجاح المستدام لا يأتي من سرعة الدخول أو كثرة الصفقات، بل من وضوح الرؤية، ومن قدرة هادئة على التمييز بين ما يستحق الفعل وما يستحق الانتظار, إن كنت تشعر أن هذا الوصف ينطبق عليك… فأهلاً بك في بداية الرحلة. أما إن كنت تبحث عن توصية سريعة، أو وعدٍ مختصر، أو طريقٍ أقصر من أن يُفهم؛ فهذا ببساطة ليس مكانك.
تنبيه:
إن منهج Elliott Soul Wave ليس نظاماً لتقديم التوصيات، ولا يعدُ بتحقيق نتائج مالية محددة، كما أنه لا يقدّم حلولاً سريعة للربح. ما يُطرح هنا هو منهج متكامل للفهم، وبناء وعي القرار، وتحمّل المسؤولية الكاملة عن الاختيار. إن لم تكن مستعداً لتحمّل تبعات قرارك، أو للجلوس مع الفهم والتدبر قبل الإقدام على الفعل؛ فهذه الرحلة قد لا تكون مناسبة لك.




